أم هاجر

إدارة ينبوع المحبة
طاقم الإدارة
#1


الجمعة يوم عظيم عند الله عز وجل، وفيه تستحب سنن جميلة، أوصى بها الرسول صلى الله عليه وسلم، وطبعا اتباع سنة الحبيب صلى الله عليه وسلم تعتبر اتباع لأمر الله عز وجل، فصلى الله عليه وسلم لا يتكلم من هوى ولكنه وحي يوحى.

وضمن هذه السنن ليوم الجمعة نجد الغسل فهل واجب أم مستحب؟

سنتعرف عن الاجابة في ينبوع المحبة ضمن الفتاوى التي جمعت لكن أخواتي:

الغسل يوم الجمعة سنة مؤكدة؛ لما ورد في ذلك من الأحاديث الصحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم، منها: قوله صلى الله عليه وسلم: "غسل يوم الجمعة واجب على كل محتلم وأن يستاك ويتطيب"، وقوله صلى الله عليه وسلم: "من اغتسل ثم أتى الجمعة فصلى ما قدر له ثم أنصت حتى يفرغ الإمام من خطبته ثم يصلي معه غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى وفضل ثلاثة أيام" (رواه مسلم في صحيحه)، وفي لفظ له: "من توضأ فأحسن الوضوء ثم أتى الجمعة فاستمع وأنصت غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى وزيادة ثلاثة أيام ومن مس الحصا فقد لغا" مع أحاديث كثيرة في الباب. وقوله صلى الله عليه وسلم: "واجب على كل محتلم" معناه عند أكثر أهل العلم: متأكد، كما تقول العرب: "العدة دين، وحقك علي واجب"، ويدل على هذا المعنى: اكتفاؤه صلى الله عليه وسلم بالوضوء في بعض الأحاديث.

المصدر: موقع طريق الاسلام

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فقد لخص الإمام النووي رحمه الله الخلاف في وجوب غسل الجمعة في شرح مسلم 133/6فقال: واختلف العلماء في غسل الجمعة، فحكي وجوبه عن طائفة من السلف، حكوه عن بعض الصحابة، وبه قال أهل الظاهر، وحكاه ابن المنذر عن مالك، وحكاه الخطابي عن الحسن البصري ومالك، وذهب جمهور العلماء من السلف والخلف وفقهاء الأمصار إلى أنه سنة مستحبة ليس بواجب، قال القاضي: وهو المعروف من مذهب مالك وأصحابه، واحتج من أوجبه بظواهر هذه الأحاديث، واحتج الجمهور بأحاديث صحيحة منها: حديث الرجل الذي دخل وعمر بن الخطاب يخطب، وقد ترك الغسل، وقد ذكره مسلم، وهذا الرجل هو عثمان بن عفان، جاء مبيناً في الرواية الأخرى، ووجه الدلالة أن عثمان فعله وأقره عمر وحاضرو الجمعة، وهم أهل الحل والعقد، ولو كان واجباً لما تركه ولألزموه.

أيضا قوله صلى الله عليه وسلم: "من توضأ، فبها ونعمت، ومن تغسل فالغسل أفضل" حديث حسن في السنن المشهورة، وفيه دليل على أنه ليس بواجب.

المصدر: إسلام ويب